إعلام الأقليات.. معركة خاسرة امام الحيتان الكبيرة

الصفحة الرئيسية > تقارير الرصد الإعلامي > إعلام الأقليات.. معركة خاسرة امام...

إعلام الأقليات.. معركة خاسرة امام الحيتان الكبيرة

 

بيت الاعلام العراقي

يرصد "بيت الاعلام العراقي" في تقريره الواحد والخمسون وسائل الاعلام التابعة الى المكونات والأقليات العراقية، وسط الكم الهائل من الفضاء الإعلامي في البلاد، على مختلف توجهاته السياسية والحزبية والدينية والاجتماعية، ضمن سلسلة تقارير خاصة سينشرها "بيت الاعلام" بحلول نهاية العام الحالي حول المكونات والأقليات في البلد.

ويعتبر العراق في طليعة الدول التي تضم العديد من المكونات والأقليات الاثنية والدينية والقومية، وتشمل المسيحيين والتركمان والشبك والايزيديين والصابئة والكرد الفيليين والكاكائيين والشركس وغيرهم أيضا.

ويتناول تقرير الرصد الجديد، إحصائية بأبرز واهم وسائل الاعلام التابعة والمتخصصة في قضايا الأقليات والمكونات على اختلافها في البلاد، وتحليل المحتوى الخبري لها، ومدى منافستها وقوتها وتأثيرها في الساحة الإعلامية العراقية.

ويتضمن التقرير عينة إخبارية من المواقع محور الرصد، واحصاء المنافذ الرقمية التابعة لها في مواقع التواصل الاجتماعي، وطريقة عرض الخدمات الإعلامية التي تقدمها ومقارنتها مع وسائل الاعلام الأخرى المنتشرة في البلاد.

كما يناقش التقرير المشاكل التي تواجه وسائل الاعلام المتخصصة في مواضيع المكونات والأقليات، وكذلك الصحفيين والإعلاميين من أبناء المكونات، ومدى الفرص المتاحة لهم في سوق العمل الإعلامي.

وتوصل تقرير الرصد الى النتائج التالية:

1-    يواجة اعلام الأقليات منافسة خاسرة امام وسائل الاعلام الأخرى في مواكبة الخدمات والمحتوى الإعلامي المقدمة الى الجمهور، اذ تعاني من محدودة عددها، الى جانب افتقارها الى الإمكانات اللازمة والاساسية في العمل الإعلامي والصحفي.

2-    يشير المحتوى الإعلامي لوسائل اعلام الأقليات والمكونات الى التركيز على المظلومية التي تتعرض لها الأقليات التي تقف خلفها وسائل الاعلام الخاصة بها، فيما تخضع لعوامل سياسية وأخرى دينية وقومية، تنعكس سلبا على التعريف باوضاع سكان الاقليات في البلد من طقوسهم ومشاكلهم وازماتهم ومخاوفهم.

3-    تخفق وسائل اعلام الأقليات في منع حالة الانتقائية التي تتبعها وسائل الاعلام الكبيرة في تغطية قضايا المكونات، وغالبا ما يتم التركيز على الكوارث حصرا التي تقع على مواطني المكونات الصغيرة،

4-    محدودية تأثير وسائل اعلام الأقليات، لاسباب مرتبطة بضعف الخبرة ونقص التمويل، والصراعات السياسية المستحكمة بين اقطاب الأقليات نفسها من جانب، وبين القوى السياسية الكبيرة التي تسعى لتجيير قضايا الأقليات والمكونات الصغيرة لصالحها من جانب اخر.

5-    غياب بعض الأقليات بنحو شبه تام، من الإعلام العراقي كالكاكائيين والبهائيين والشبك واليهود إلا ماندر، مع التركيز على الايزيديين بعد تعرضهم لهجمات من قبل تنظيم داعش.

6-    إن تنازل المكونات في الإعلام العراقي يشكل انعكاساً لما يعانونه من "تهميش" في الحياة السياسية وضعف دورهم في الحكومة والبرلمان. 

توصيات:

1-    ضرورة زيادة وعي الإعلاميين العراقيين بقضايا الأقليات وشؤونهم، وأن تتولى الجهات المهنية ومنظمات المجتمع المدني مسؤوليتها بهذا الشأن.

2-    تضمين المناهج الدراسية في كليات أو أقسام الإعلام بالجامعات العراقية، مفردات تعرف بقضايا الأقليات في إطار تنوع المجتمع وتاريخه وتراثه. 

3-    حث وسائل الإعلام على تخصيص مساحة أكبر من اهتمامها لشؤون الأقليات، كمكون أصيل بالمجتمع العراقي، مع التركيز على دورهم في بناء البلد، وحقهم في الوجود اسوة بباقي أبناء الطيف العراقي، كشركاء في الوطن، من دون إغفال ما تعرضوا له من تهميش وإقصاء واضطهاد لاسيما على يد الإرهاب.  

4-    تحفيز وسائل الإعلام على الاهتمام بالأقليات من خلال تخصيص جوائز سنوية للمتميز منها في تناول قضاياهم.

5-    على المنظمات الدولية المعنية بدعم المؤسسات الإعلامية والصحافيين، إيلاء جانب من الاهتمام لوسائل الاعلام الخاصة بالأقليات والمكونات، عبر توفير فرص تدريب وتأهيل ودعم لوجستي.

الأقليات والحقوق

المادة (125) من الدستور العراقي..

يضمن هذا الدستور الحقوق الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان، والكلدان والآشوريين، وسائر المكونات الأخرى، وينظم ذلك بقانون.

المادة (27) من العهد الدولي..

تتمتع الأقليات بمجموعة من الحقوق يطلق عليها الحقوق الخاصة، تهدف الحفاظ على وجود وهوية الأقلية وصفاتها الجماعية.

“لا يجوز في الدول التي توجد فيها أقليات إثنية أو دينية أو لغوية أن يُحرم أتباع الأقليات من حق التمتع بثقافتهم الخاصة، أو المجاهرة بدينهم وإقامة شعائرهم، أو استخدام لغتهم بالاشتراك مع الأعضاء الآخرين في جماعتهم. فللأقليات الحق في منع التمييز ضدهم والحق في تحديد الهوية التي تعطي أعضاء الأقلية القدرة على الحفاظ على الخصائص المميزة لهم، والحق في تقرير المصير”.

للاطلاع على الرصد الاعلامي وعينة الرصد اضغط على 

 

إعلام الأقليات.. معركة خاسرة امام الحيتان الكبيرة

 

 

 

  • بيت الاعلام العراقي

    "بيت الاعلام العراقي" يفتح ملف الاعلام التربوي: قناة واحدة تقوم بالمهمة، تفتقر لمتطلبات التطورات التكنلوجية

    يفتح "بيت الاعلام العراقي" ملف الاعلام التربوي والتعليمي الخاص بتقديم الدروس التعليمية والأكاديمية للطلبة، ويرصد في تقريره السابع والخمسون الدروس التعليمية التي تُعدها قناة العراق التربوية، وكيفية تقديمها للطلبة والوسائل المستخدمة في شرح مفردات المنهج الدراسي، وطرائق عرضها على شاشة الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي.

  • بيت الاعلام العراقي

    ممثلو المكونات والاقليات في الاعلام العراقي: حضور خجول يقتصر على شخصيات محدودة

    يرصد "بيت الاعلام العراقي" في تقريره السادس والخمسون الحضور الإعلامي لممثلي المكونات والأقليات على اختلافها في وسائل الاعلام المحلية العراقية، عبر رصد عينة منتخبة شملت 20 وسيلة إعلامية تنوعت بين المرئي والمقروء والالكتروني، شملت رصدا لمحتوى 200 خبر وتقرير مرئي ومكتوب خلال الاشهر الستة الماضية.

  • بيت الاعلام العراقي

    ازمة الدولار في الاعلام العراقي: تغطيات سياسية بالجملة.. والصحافة تستنجد بخبراء الاقتصاد

    يرصد "بيت الاعلام العراقي" في تقريره الخامس والخمسون التغطية الاعلامية لارتفاع سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار عبر انتخاب عينة شملت 19 وسيلة إعلامية تنوعت بين المرئي والمقروء والالكتروني، شملت رصدا لمحتوى اكثر من 200 خبر وتقرير مرئي ومكتوب خلال الأسبوعين الماضيين.

  • جمعية الدفاع عن الصحفيين تصدر تقرير رصد الانتهاكات التي طالت الصحافة في العراق

    جاء عام 2020 مختلفا هذه المرة على جميع الأصعدة، وقد نالَ الصحفيون نصيبا من هذا الاختلاف من خلال الانتهاكات التي طالتهم؛ فعلى الرغم من جائحة كورونا التي ما تزال الشغل الشاغل للعالم، وما سببته من أزمات في مختلف المجالات؛ إلّا أن الانتهاكات ضد الصحافة والصحفيين تواصلت.

كيف تقرأ الصحف اليومية العراقية؟

  • النسخة الورقية
  • النسخة الألكترونية