رسالة الشركاني: مأساة الايزيديين فرضت نفسها على الاعلام الدولي

الصفحة الرئيسية > تجربة > رسالة الشركاني: مأساة الايزيديين فرضت...

رسالة الشركاني: مأساة الايزيديين فرضت نفسها على الاعلام الدولي

 

منار عز الدين

تقول الاعلامية والناشطة الايزيدية رسالة الشركاني ان تغطيات وسائل الاعلام المحلية لقضايا الايزيديين تكتنفها نواقص عدة، ابرزها تحوّل التغطيات الى جانب مواقف سياسية معينة اضرّت بالقضية الاساسية، مشيرة الى ان قضية الايزيديين فرضت نفسها على الاعلام الدولي والمحلي بعد احداث 2014، ورغم ذلك فانه بعد مرور خمسة اعوام على الكارثة لا زالت القضية لا تأخذ استحقاقها من التغطيات الاعلامية.

"بيت الاعلام العراقي" اجرى الحوار التالي مع الشركاني:

هل اخذت التغطيات الاعلامية حول الايزيديين استحقاقها قبل 2014؟ ام بدات بعدها؟

القاء الضوء من قبل الاعلام العراقي عامة بدء منذ إبادة الايزديين عام ٢٠١٤  وقبل ذلك التاريخ  لم يكن هنالك  أي اهتمام بهم من قبل الإعلام العراقي،  لان الظروف الأمنية وما تعرضوا له من ابادات جماعية فرضت نفسها على  الإعلام الدولي، وبطبيعة الحال توسع اهتمام الاعلام العراقي بالايزديين وقضاياهم ومعاناتهم ،  ولكني  كمتابعة وإعلامية ايزيدية أرى أن تغطية الاعلام العراقي رغم تطورها يكتنفها بعض النواقص ومنها على سبيل المثال وليس الحصر تدخل الروئ السياسية المختلفة في تلك التغطية، ماتجلى  بعدم المام المتابعين  بكل ما يتعلق بالمجتمع الايزيدي من عادات وتقاليد وثقافة. 

هل تنال قضايا الايزيديين  تغطيات اعلامية تتناسب واستحقاقها؟

.بالتأكيد لا،  كون ما تعرض له الايزديون هي جرائم ترقى إلى الإبادة جماعية وجرائم إنسانية بشعة وأقولها بكل صراحة الإعلام العراقي لم يرتقى إلى مستوى بشاعة تلك الجرائم وخطورتها ولأسباب مختلفة.

كيف تقيمين وسائل الاعلام الايزيديين؟

المجتمع الايزدي كما الأقليات القومية والدينية الأخرى في هذه المنطقة يمكن أن يكون منسجم دينيا ولكن مختلف ومنقسم سياسيا وجغرافيا وكذلك الأقليات الأخرى لذا لا أرى وجود لاعلام ايزدي، ولكن بالتأكيد لا يعبر هذا الاعلام عن رأي ورؤية جميع الايزديين.

هل يحصل الاعلاميون والصحفيون من ابناء الاقليات على فرص متساوية مع اقرانهم في المؤسسات الاعلامية؟

انا كاعلامية ايزدية اذا تحدثت عن تجربتي الشخصية اقول نعم لقد عملت ولازلت اعمل في مجموعة صحف ومؤسسات اعلامية راقية في داخل اقليم كردستان، ولكن اذا نتحدث بشكل عام ومن خلال متابعتي لجميع القنوات الإعلامية اقول كلا الصحفيين من الاقليات لم يحصلوا على فرص عمل في المؤسسات الإعلامية العراقية كما يجب.

هناك منظمات عديدة قدمت مشاريع وخدمات لا باس بيها للاقليات، ولكن وبكل صراحة مشاكل الأقليات في العراق بشكل عام وقضاياهم ومعاناتهم وجعلتهم يشعرون بأمان مسألة معقدة و متشابكة وبحاجة الى جهد محلي و دولي منسق وأكثر جدية وأوسع شمولية وبالاخص من ناحية اعادة روح التعايش السلمي في المناطق التي تسكنها الاقليات.

كيف تنظرين لدور الصحفيات والناشطات من ابناء الاقليات في مجتمعاتهن؟ هل تواجه صعوبات؟ ما هي؟

للصحفيات والناشطات دور بارز في جميع المجتمعات، وفيما يتعلق الامر بمجتمعات الاقليات فدورهن لا يقل اهمية عن من يقودون تلك المجتمعات سياسيا او اجتماعيا، ولكن بطبيعة الحال يلاقون صعوبات جمة خلال عملهن نظرا للحساسية المفرطة التي يتحلى بها مجتمعاتهن وهذه بالمناسبة تشمل جميع الاقليات في كل العالم ولا تقتصر على الاقليات في منطقتنا، فكيف بنا نحن في مجتمعاتنا وهي تعرضت لعمليات الابادة، بطبيعة الحال تكون اكثر حساسية تجاه ابنائها واختلاطهم بالغير خوفا عليهم.

قضية الناجيات الايزيديات حساسة اجتماعيا، كيف يتم التعامل معهم في الواقع وهل من حلول لتجاوز ماساتهم؟

بالتاكيد الموضوع الاكثر حساسية لدى كل انسان ايزيدي هو موضوع الناجيات، وبمقدوري القول ان القضية الاولى التي تشغل بال اي ايزيدي اينما وجد وتشكل الهم الاول لديه، هو قضية المختطفات.

اما فيما يتعلق بكيفية التعامل، فكما تعلمون ان المجلس الروحاني الموقر ومنذ بداية الابادة وسبي نسائنا قد فعل خيرا واصدر امرا ملزما بوجوب قبول نسائنا اللاتي يتحررن من قبضة داعش واستقبالهن خير استقبال واحترامهن واعتبارهن رموزا، والان وبعد تحرير اكثر من الف وخمسمائة مختطفة وعودتهن الى مجتمعهن وعائلاتهن فانهم يحظون باحترام الجميع ويعاملون خير معاملة بل يعاملن كرموز ويتقدمن الصفوف في المناسبات والتجمعات الاجتماعية والثقافية بل ان الايزيديين والمنظمات المدنية والمراكز الثقافية الايزيدية يحتفي بهن اينما حللن، وهناك عدد ليس بقليل من الناجيات اصبحن ناشطات ويدافعن عن قضيتهن واقرانهن اللاتي مازلن يعانين في قبضة داعش وحقوق الايزيديين عامة.

  • بيت الاعلام العراقي

    "تظاهرات اكتوبر": تغطيات خجولة.. وحظر الانترنيت فشل في حجب الاحداث على مواقع التواصل الاجتماعي

    يرصد "بيت الاعلام العراقي" في تقريره الثالث والاربعون التغطيات الاعلامية للتظاهرات التي شهدها العراق مطلع تشرين الاول (اكتوبر) 2019 وما تبعها من حظر شبكة الانترنيت بشكل كامل من قبل الجهات الرسمية لأيام عدة.

  • بيت الاعلام العراقي

    عشرات الصحفيين يفرّون من بغداد ومحافظات الجنوب خوفا من تهديدات مجهولة

    سجل "بيت الاعلام العراقي" ظاهرة فرار العشرات من الصحفيين من بغداد ومحافظات الجنوب خلال التظاهرات التي شهدتها البلاد مطلع تشرين اول (اكتوبر) الحالي، تزامنت مع حملة تضييق غير مسبوقة من قبل السلطات الرسمية على وسائل الاعلام وهجمات نفذها مسلحون مجهولون على قنوات عديدة تضمنت تكسير ممتلكات قنوات وايقاف بثها، ترافقت مع تهديدات مباشرة وغير مباشرة تلقاها عشرات الصحفيين والاعلاميين بسبب تغطية التظاهرات.

  • Dozens of Journalists are Fleeing Baghdad and the Southern Provinces for Fear of Unknown Threats

    The Iraqi Media House recorded the phenomenon of the flight of dozens of journalists from Baghdad and the southern provinces during the demonstrations that took place in Iraq in early October. This phenomenon coincided with an unprecedented crackdown by the official authorities on the media and accompanied by attacks made by unknown gunmen on many channels. They broke the property of the channels and stopped their broadcast. In addition, dozens of journalists and media workers received direct an

  • بيت الاعلام العراقي

    "الاقليات" في الاعلام العراقي.. انحسار التغطية وقصورها في مواكبة اوضاعهم

    يرصد "بيت الاعلام العراقي" في تقريره الثاني والاربعون التغطيات الاعلامية لقضايا الاقليات والمكونات الدينية والعرقية والقومية ومسائل التنوع الاجتماعي في العراق على مدى عام كامل، ضمن سلسلة تقارير رصد متخصصة في الموضوع لأهميته القصوى لجهة القصور الذي يعاني منه.

كيف تقرأ الصحف اليومية العراقية؟

  • النسخة الورقية
  • النسخة الألكترونية