استخدام الصورة الصحفية في الإعلام العراقي “محتوى مسلوب الحقوق والدلالة”

الصفحة الرئيسية > تقارير الرصد الإعلامي > استخدام الصورة الصحفية في الإعلام...

استخدام الصورة الصحفية في الإعلام العراقي “محتوى مسلوب الحقوق والدلالة”

 

بيت الإعلام العراقي

استخدام الصورة الصحفية في الإعلام العراقي
“محتوى مسلوب الحقوق والدلالة”

 https://www.imh-org.com/

يرصد "بيت الإعلام العراقي" في تقريره التاسع والخمسون تسخير الإعلام المحلي للمحتوى الصوري في إنتاج المواد الصحفية والإعلامية المختلفة. وكيفية اختياره وطريقة استخدامه وتوضيحه للقارئ، وأساليب الحفاظ على حقوق النشر للمصور الذي التقطها والمؤسسة المالكة لها.

ويركز التقرير على أهمية مكانة الصور في العمل الصحفي والإعلامي، لما لها من قدرة على توضيح النص المكتوب وجذب انتباه القُراء ومساعدتهم على فهمه، وتقديم معانٍ ودلالات إضافية له، استنادا للمقولة "الصورة تساوي ألف كلمة" التي نشرتها جريدة "فلاندرر" الأمريكية عام 1911 وأصبحت فيما بعد قاعدة تحريرية في عالم الصحافة.

ويستند تقرير الرصد الجديد على متابعة وتحليل خطاب عينة معيارية من وسائل الإعلام التقليدية الأكثر انتشارا، ضمت عشرة مواقع ووكالات إخبارية وعشرة قنوات فضائية، بالإضافة إلى ثلاثة صحف يومية (الجدير ذكره أن الصحف المحلية لا تتوفر بصورة منتظمة)، روعي في اختيارها تمثيل كل الاتجاهات السياسية والاجتماعية، العرقية والطائفية. 

حيث تم رصد وتحليل اكثر من (160) خبر وتقرير وتحقيق نشر خلال المدة من الأول من أيلول/ سبتمبر 2021 لغاية 31 تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه.

وتوصل تقرير الرصد الى النتائج التالية:

1- سجل تقرير "بيت الإعلام العراقي" غياب شبه تام لوضع وصف أو تعليق (Caption) على الصور المنشورة (غالبا ما يوضع أسفلها)، المفترض أن يوضح ويفسر مضمـون الصورة مثل تاريخ ومكان التقاطها، وأسماء الأشخاص الظاهرين فيها، والأبنية أو الملامح البارزة فيها.

2- عدم الحرص على الحفاظ على الحقوق النشر الفكرية (Copyrights)  من خلال عدم ذكر أسماء المصورين الملتقطين للصورة او المؤسسة المالكة لها أو مصدرها. تسبب ذلك بانتشار صور في عدة وسائل الإعلامية مختلفة بوقت متقارب، وضياع مصدر تلك الصور.

وهذا يعارض قانون "حماية حق المؤلف" رقم 3 لسنة 1971 الذي يحمي حسب نص مادته الأولى "المصنفات الاصيلة في الآداب والفنون والعلوم أيا كان نوعها"، ويذكر بشكل خاص في الفقرة الثامنة من المادة الثانية حمايته لـ"المصنفات الفوتوغرافية".

3- لوحظ أن بعض وسائل الاعلام المرصودة تضع العلامة المائية (WaterMark) الخاصة بها على جميع الصور التي تنشرها، حتى تلك ليست من نتاج مصوريها او مملوكة لمؤسسات أخرى ولم تقم بشراء الحقوق النشر الفكرية لها.

4- وثق "بيت الإعلام العراقي" استخدام الصور الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعية دون الإشارة إلى ذلك.

5- سجل التقرير أن بعض وسائل الإعلام نشرت صور لا علاقة لها بموضوع المادة الصحفية التي وضعت فيها.

6- رصد التقرير أيضا احتواء بعض المواد الصحفية لصور خاطئة أو بعيدة جغرافيا عن موقع الحدث الوارد في المحتوى المكتوب في المواد الإعلامية.

7- استخدمت وسائل الإعلام أحيانا الأرشيف الخاص بها في اختيار الصور لموادها الإعلامية دون الإشارة إلى ذلك، مما قد يربك القارئ ويوقع في التباس نتيجة اعتقاده أن المادة الإعلامية قديمة.

8- لوحظ أن بعض وسائل الإعلام لم تعطي اهتماما بموضوع مقاسات الصورة، حيث سجل التقرير ظهـور بعـض الأخطـاء فـي عـرض الصـور مما تسبب في تشويها.

مقترحات التقرير

1- حث وسائل الإعلام على إيلاء الصور اهتمام أكبر أثناء صناعة محتواها الإعلامي اليومي، من خلال تعيين مصورين مختصين لخلق محتوى صوري خاص بها وعدم الاعتماد على ما يتداول في وسائل الإعلام الأخرى او ما يعرض على مواقع التواصل الاجتماعي.

2- دعوة الصحفيين العاملين في غرف تحرير الأخبار إلى كتابة وصف خاص لكل صورة، يتضمن المعلومات الأساسية لها، ليتسنى للقارئ الاستفادة القصوى من تسخيرها في المادة الإعلامية.

3- التدقيق في اختيار الصورة وملائمتها للمادة الموضوعة فيها، ووضع معايير أكثر صرامة على المراسلين والمحررين لتحديد وخلق صور خاصة بموادهم الإعلامية.

4- التشديد على ضرورة الحفاظ على الحقوق النشر الفكرية لمصدر الصور والمصور التي التقطها والمؤسسة المالكة لها، من خلال تدوين ذلك على الصورة والاشارة إلى مصدرها.

5- وضع العلامة المائية حصراً على الصور الخاصة والمنتجة من قبل المصورين او الصحفيين العاملين في المؤسسات الإعلامية، او اذا قامت بشراء حقوق النشر الفكرية لتلك الصور.

6- عدم اقتطاع او اجراء تعديل جوهري على الصور، وبالأخص على العلامة المائية الموضوعة على الصورة او التعديل في مقاسات الصورة.

 

للاطلاع على تفاصيل وعينة الرصد اضغط على 

استخدام الصورة الصحفية في الاعلام العراقي.. محتوى مسلوب الحقوق والدلالة”

 

  • بيت الاعلام العراقي

    استغلال قضية المختطفات الإيزيديات للإثارة الإعلامية

    يرصد بيت الإعلام في تقريره الستين التغطية الاعلامية لقضية اختطاف النساء الايزيديات عقب سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش" على أجزاء من محافظة نينوى (شمال غرب العراق). وحسب التقرير فإن وسائل الإعلام العراقية والعربية والأجنبية ناطقة بالعربية استخدمت على نطاق واسع نفس المفردات التي استخدمها التنظيم المتشدد عند الحديث عن النساء المختطفات على مختلف منصاته الإعلامية المعروفة واهملت المفردات الصحيحة والقانونية الدقيقة لوصف ضحايا تلك الممارسات غير الإنسانية

  • Iraqi Media House

    Exploiting the Issue of Abducted Yazidi Girls and Women to Attract Media Spotlight

    The ‘IMH’ screens in its 60th report the media coverage of the kidnapping of Yazidi women after the Islamic State Organization known as ‘Daesh’ had captured parts of Ninwa Governorate, north west of Iraq.

  • ‎ماڵی ڕاگەیاندنی عێراقی

    ‎ئیستیغلال كردنی پرسی ژن وكچە ڕفێندراوە ئێزدیەكان بۆ ڕاكێشانی سەرنج وكاریگەریی ڕاگەیاندن

    ”ماڵی ڕاگەیاندنی عێراقی”زنجیرە ڕاپۆرتێك بڵاو دەكاتەوە كە تیایدا ڕووماڵی ئەو چەمك ودەستەواژە بەكارهاتووانە دەكات لە هەڵمەتەكانی ڕاگەیاندندا لەلایەن ڕێكخراوی دەوڵەتی ئیسلامی ناسراو بە ”داعش” كە ئەم چەمك ودەستەواژانە بە شێوەیەكی بەر فراوان دزەی كردووە بۆ ناو ڕووماڵە ڕۆژنامەگەرییەكانی دەزگا جۆراوجۆر وجیاوازەكانی ڕاگەیاندن.

  • جمعية الدفاع عن حرية الصحاف

    جمعية الدفاع عن حرية الصحافة: 2021 .. لا مدن امنة للصحفيين

    لم يختلف العام 2021 كثيرا عن الاعوام السابقة في تسجيله اعدادا مرتفعة من الانتهاكات المسجلة ضد حرية العمل الصحفي في العراق، على الرغم من الوعود التي قطعها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بشأن حرية الصحافة والاعلام، إلا ان الوضع لم يشهد تحسنا عن العامين الماضيين.

كيف تقرأ الصحف اليومية العراقية؟

  • النسخة الورقية
  • النسخة الألكترونية