إذاعة معارضة تبث تحت دوي البراميل المتفجرة

الصفحة الرئيسية > أخبار وملفات > إذاعة معارضة تبث تحت دوي...

 

رويترز

أطلق عدد من النشطاء السوريين محطة إذاعية باسم "حلب اليوم"، تبث الأخبار والبرامج من المنطقة التي تسيطر عليها قوات المعارضة في المحافظة السورية.

وراديو "حلب اليوم" واحدة من محطات إذاعية عدة، يديرها ناشطون يعارضون حكم الرئيس السوري بشار الأسد. ويبث معظم تلك المحطات إرساله من تركيا.

ولكن العاملين في "راديو حلب اليوم"، قرروا مواجهة الأخطار والتحديات بالبث من داخل حلب.

وذكر أنس عبدالرحمن مسؤول القسم التقني في الإذاعة، أن فريق العمل مُصمم على مواصلة الإرسال رغم التحديات الجسيمة.

وقال، "نحن في الراديو مستمرون على رغم القصف والبراميل، التي ترمى علينا، مستمرون في نقل الحقيقة، القصف الذي يحصل عندنا في المناطق المحررة، ونوصل صوتنا إلى المناطق المحررة والمناطق المحتلة... مناطق النظام. طبعاً ما لا يوجد لدينا مصادر طاقة أبداً، نضطر أن نشغل مولدات طوال ساعات اليوم".

وبدأت إذاعة "راديو حلب اليوم" قبل أربعة أشهر تبث إرسالها التجريبي إلى المستمعين في نطاق منطقة حلب، لكن العاملين بالمحطة يعتزمون توسيع نطاق الإرسال ليشمل كل أنحاء سورية.

وقال جاد الحلبي المذيع ومقدم البرامج في المحطة الإذاعية، "حالياً راديو حلب اليوم في فترة البث التجريبي، والمنطقة التي يغطيها البث هي حلب والريف. قريباً هناك مشروع ليشمل البث سورية بالكامل، ويصل إلى المناطق المجاورة أيضاً. نعتمد الآن على بث مجموعة من الأغاني الثورية وهناك فترات للدروس الدينية".

ويقول ناشطون معارضون للحكومة في حلب إن الإذاعات الخاصة مثل "راديو حلب اليوم"، تساعد في توصيل الأخبار للمستمعين الذين تحول ظروف الصراع دون وصولها إليهم.

وحلب من أكثر المدن السورية تضرراً من الحرب الأهلية، وما زالت هدفاً للغارات الجوية والقصف بالبراميل المتفجرة التي تلقيها الطائرات المروحية الحكومية.

 

  • بيت الاعلام العراقي

    هاشتاغ استجابة لـ "استياء اجتماعي" يتحول الى منبر لخطاب كراهية

    رصد "بيت الاعلام العراقي" خلال الساعات الماضية خطاب كراهية تداولته مواقع التواصل الاجتماعي العراقية في شان سجال اجتماعي دار حول عرض للازياء تم تنظيمه في محافظة الانبار.

  • بيت الاعلام العراقي

    عامان على انتهاء الحرب: المدن المحررة.. تغطيات سطحية تهمل عشرات القصص الانسانية

    يرصد "بيت الاعلام العراقي" في تقريره الواحد والاربعون التغطية الاعلامية لمشاكل وازمات المدن التي احتلها تنظيم "داعش" (نينوى، الانبار، صلاح الدين)والتحديات التي تواجهها بعد عامين على استعادة السيطرة عليها، وكيف تراجعت التغطيات الصحفية فيها مقابل تصاعد المشاكل والازمات والقصص الانسانية الخافية عن الرأي العام لجهة رتابة التغطيات وسطحيتها مع غياب التغطيات الاستقصائية.

  • شبكات استماع محلية...طريقة تُسهل على الصحفيين معرفة اهتمامات المجتمعات

    على الرغم من الإنصات هو جزء من عملهم، إلا أنّ ليس جميع الصحفيين يعدّون مستمعين جيدين، ففي بعض الأحيان يكون استماعهم انتقائيًا، إذا لم نقل أنه انتقاء متحيز.

  •   طرق لاكتشاف الصور المعدّلة والتحقق من المزيّفة  

    في الوقت الذي يزداد فيه تدفق المعلومات الخاطئة والمضللة، إضافةً الى الصور المعدلة، توجد موارد وطرق يتعرف من خلالها الصحفي إذا ما تمّ التلاعب بالصورة، ويكشف إذا كانت حقيقية أم مزيفة.

كيف تقرأ الصحف اليومية العراقية؟

  • النسخة الورقية
  • النسخة الألكترونية