سنان السبع: متمسك بحق مقاضاة الحمايات المعتدين

الصفحة الرئيسية > تجربة > سنان السبع: متمسك بحق مقاضاة...

سنان السبع: متمسك بحق مقاضاة الحمايات المعتدين

 

أحمد محمد

يروي مراسل قناة السومرية الفضائية، سنان سعدي السبع، تفاصيل واقعة الاعتداء عليه، وزملاء اخرين، من قبل حمايات أحد المراكز التابعة لمستشارية الأمن الوطني العراقي، وهو يؤكد تمسكه بحقه القانوني في مقاضاة مرتكبي الواقعة، لحماية زملاء آخرين من التعرض الى المحنة نفسها.

يقول السبع، في تصريح إلى "بيت الاعلام العراقي"، انه "في صباح يوم الاربعاء ١٨ شباط (فبراير) ٢٠١٥، توجه مراسلون لوسائل اعلام مختلفة الى مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية التابع لمستشارية الأمن الوطني لتغطية نشاط صحافي حول مشروع البطاقة الموحدة بحضور مستشار الأمن الوطني فالح الفياض وعدد من المحافظين والمسؤولين في وزارة الداخلية".

واضاف، "قبل بدء الجلسة طلب المشرفون على الاجتماع من الصحافيين مغادرة القاعة لحساسية بعض المعلومات التي قد ترد فيها، ومن ثم العودة اليها مرة أخرى لأجراء اللقاءات الصحافية".

ومضى إلى القول، "جلسنا في الكافتريا ولم تمر سوى دقائق حتى دخل علينا الزميل حيدر نجم مراسل قناة افاق قائلاً، انه سينسحب من التغطية الإعلامية بسبب الاعتداء على كادر قناة الغدير من قبل الحمايات وطلب منا الانسحاب أيضاً".

وتابع، "خرجنا الى الممر المجاور لمعرفة ما يجري وفوجئنا بعناصر الامن وهم  يضربون الزميلين احمد البديري وعلي محمود من قناة الغدير (...) حاولنا تهدئة الموقف وفض الاعتداء لكن للأسف تحوّل الامر الى اعتداء جماعي شملنا ايضا".

وزاد بالقول، "تعرضنا للضرب المبرح في الممر الضيق الذي يفصل قاعة الاجتماع عن الكافتريا، وعلى اثر ذلك اصبت انا في يدي جراء ضربي بعقب المسدس، وايضا اصيب الزميل احمد البديري اصابات بالغة في قدمه وبطنه ووجهه وتم نقلنا الى المستشفى".

ويواصل مراسل "السومرية" سرد الواقعة بالقول، "حاولت ان اسأل الزملاء عن سبب ما يجري، في محاولة لحماية انفسنا من المزيد من الاعتداءات، فقال لي المصور علي محمود ان عناصر الامن بادروا الى ضربه بشكل مفاجيء، لأنه مر من امام منصة مستشار الأمن الوطني فالح الفياض من دون قصد".

سنان سعدي السبع الذي انتشرت صوره وهو في المستشفى على مواقع التواصل الاجتماعي ونال تضامناً من الاسرة الصحافية العراقية، اكد انه مع الإجراءات القانونية بحق المخالفين الذين اعتدوا عليه من دون "وجه حق"، واشار الى ان مؤسسته الإعلامية سترفع دعوى قضائية ضد الذين اعتدوا عليه لاسترداد حقه الطبيعي الذي كفله الدستور.

ويشدد السبع على ان اصراره على استرداد حقوقه يهدف الى منع الاعتداءات المستقبلية على الإعلاميين في مؤسسات الدولة.

واوضح انه مع الإجراءات القانونية والتشريعات الموجودة حاليا رغم قلتها، لكنها كفيلة بحماية المراسل الصحافي واسترداد حقوقه، غير انها تحتاج الى تطبيق فعلي في المؤسسة القضائية.

وأفاد أن المراسل الصحافي في العراق يعاني من صعوبات عديدة في الشارع وفي مؤسسات الدولة، حيث أنه يحتاج إلى موافقات أمنية للتصوير في الشارع، اما في المؤسسات فهناك صعوبة بالغة بانجاز التقرير الصحافي  لان بعض من يدير المكاتب الإعلامية لتلك المؤسسات لا علاقة لهم بالعمل الإعلامي ولا يعرفون ماذا يحتاج الصحافي وكيف يوفرون له التسهيلات اللازمة.

واقترح على "الجهات الرقابية متابعة تنفيذ القوانين التي شرعت في السنوات السابقة لضمان عدم تكرار حالات الاعتداءات لكون اغلب القوانين تمنع الاعتداءات على الإعلاميين".

واختتم السبع بالقول، "كل يوم تقريبا نتعرض إلى حادث مشابه في الشارع او مؤسسات الدولة بسبب بعض رجال الأمن الذين يتعاملون بأسلوب جاف مع الإعلاميين بسب قلة ثقافتهم وجهلهم بمهامهم وكيفية تطبيقها".

وكان مرصد الحريات الصحافية ابدى استغرابه من العنف المفرط الذي استخدمته حمايات مستشارية الامن الوطني ضد مراسلي ومصوري قنوات محلية اثناء تغطيتهم نشاطاً لمركز النهرين للدراسات الإستراتيجية.

وذكر ان مراسلين ومصورين من قنوات، السومرية ودجلة وافاق والغدير والعراقية والرشيد والتركمانية والبغدادية والاشراق، تعرضوا الى عملية ضرب، أثناء تغطية الصحافيين فعاليات المؤتمر.

كما ادان الاعتداء كل من النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين والنقابة الصحفيين العراقيين والجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين وبيت الإعلام العراقي.

  • بيت الاعلام العراقي

    "فيسبوك وتويتر" يتفوقان على وسائل الاعلام في تغطية التظاهرات العراقية

    يرصد "بيت الاعلام العراقي" في تقرير الرابع والاربعون كيف ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في تغطية تظاهرات اكتوبر في العراق، وتفوّقت على وسائل الاعلام التقليدية في كثير من الجوانب، وكيف اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مصدرا لا غنى عنه لوسائل الاعلام التقليدية في تغطياتها اليومية للتظاهرات، وكذلك كيف تطورت صحافة المواطن في البلاد بشكل سريع ولافت.

  • دروس من تجارب 3 غرف أخبار بإشراك الجمهور والتحديات على الإنترنت

    فيما تتابع التكنولوجيا تطورها بشكل سريع وتزداد الضغوط السياسية على الصحفيين الذين يتابعون الأخبار في جميع أنحاء العالم، لم تستطع المنصات الإلكترونية توفير صلة مستدامة بين غرف الأخبار والمتابعين.

  • بيت الاعلام العراقي

    صحفيون لـ "بيت الاعلام العراقي": مهنتنا اصبحت محفوفة بالتحديات بسبب تحجيم حرية التعبير

    اجمع صحفيون عراقيون استطلع ارائهم "بيت الاعلام العراقي" ان العمل الصحفي في البلاد يمر في اصعب اوقاته منذ سنوات، مشيرين الى ان حجب الانترنيت وتهديد وسائل اعلام وصحفيين اضاف تحديات جديدة الى عملهم، كما اثر على معيشتهم بعد تراجع نتاجهم وبالالي تخفيض مرتباتهم واجورهم، ولفتوا الى ان قطع الانترنيت وحجم مواقع التواصل في عصر التقدم التكنلوجي هي معركة خاسرة لأي سلطة تتخذ مثل هذه الاجراءات.

  • بيت الاعلام العراقي

    محمد الزيدي: قطع الانترنيت لا دستوري.. ونحتاج لثورة تشريعات تضمن حرية التعبير

    يؤكد الصحافي محمد الزيدي ان قطع الانترنيت خلال التظاهرات التي شهدها العراق، مخالفة دستورية واضحة، ويجب مسائلة من ارتكبها، لافتا الى وقوع الاعلام بين الجهوية الحزبية والاعلام الحكومي جعل العديد من وسائل الاعلام تغطي التظاهرات بشكل خجول

كيف تقرأ الصحف اليومية العراقية؟

  • النسخة الورقية
  • النسخة الألكترونية