صحافيون رياضيون: هذه مصاعب عملنا

الصفحة الرئيسية > أخبار وملفات > صحافيون رياضيون: هذه مصاعب عملنا...

صحافيون رياضيون: هذه مصاعب عملنا

 

عبير العزاوي

يقول صحافيون متخصصون في مجال الإعلام الرياضي، إنهم يواجهون مشكلات تحيط بعملهم في العراق، لا تبدأ شكواهم من "سياسة التحرير" في المؤسسات التي يعلمون لديها، ولا تنتهي برواتبهم القليلة.

يقول الصحافي فلاح ناصر، إن "العمل الصحافي يخضع لسياسية الصحيفة أو المؤسسة الإعلامية، وهو ما يسهم في تحجيم دور الصحافي في النقد ويحرمه من نقطة مهمة تتمثل في إيصال صوت فئات لا صوت لها".

ويضيف، "الصحافي يواجهه الكثير من الصعوبات منها المخاطر والأحداث الأمنية غير المستقرة".

ويرى أن الصحافي الرياضي "غالباً ما يتقاضى أجراً لا يساوي نصف ما يبذله من جهد"، فيما يدعو "نقابة الصحافيين العراقيين أن تقوم بالإشراف على تعاقدات بين المؤسسة الإعلامية وبين الصحافي لضمان حقوق الطرفين وتحتفظ بنسخ منها بصفتها الجهة المسؤولة عن حماية الصحافيين".

من جانبه، يكشف الإعلامي محمد حسين مخيلف "تعرض عدد كبير من الصحافيين الرياضيين إلى اعتداءات سافرة من قبل عناصر حماية بعض المسؤولين".

ويقترح مخيلف إقامة دورات وندوات تثقيفية ورجال الأمن المكلفين بحماية المنشآت الرياضية، تهدف إلى مواجهة ثقافة العداء لرجل الإعلام.

واشتكى الإعلامي نزيه الركابي من صعوبة الدخول إلى الملاعب الرياضية، وشدد على وجوب تواجد أشخاص يحملون خلفية رياضية عند أبواب الأندية والملاعب لتسهيل مهام الإعلاميين.

وأشار الركابي، أيضاً، إلى عدم وجود المكان اللائق للصحافيين في معظم ملاعب العاصمة باستثناء ملعبي الكرخ والشعب، أما في بقية الملاعب فجلوس الصحافيين في المدرجات أصبح أمراً مألوفاً هذه الأيام.

ويضيف في الوقت ذاته، أن ايجابيات المهنة تتلخص بالاحترام الكبير الذي يحفى به الصحافي من قبل المجتمع الرياضي لاسيما الجماهير الرياضية، التي تنظر إلى الصحافي على أنه اداة وصل بينهم وبين أصحاب القرار.

في المقابل، أفاد الصحافي بشار الموسوي، أن "العمل الصحافي في العراق يحتاج إلى الكثير من الاحترافية، في الوقت الذي مازلنا نبحث عن مواكبة التطور الثقافي لدى المتلقي".

وأكد في الوقت نفسه، إن الصحافي العراقي الآن هو أجرأ من قبل بسبب مناخ العمل الحر، حيث بمقدوره انتقاد أي شخصية أو مسؤول في الرياضة شريطة أن يكون نقده بناءً وقائماً على معلومات دقيقة ومحايدة.

وتابع الموسوي، إن الكثير من "الفوضى والتخبطات تعيشها الحركة الرياضية في العراق خلال إقامة البطولات أو الندوات وحتى في انتخابات الأندية، إذ يواجه الصحافي صعوبة في نقل المعلومة وتغطيتها بالشكل المثالي".

وكان التقرير الأول لبيت الإعلام العراقي، أشار إلى أن الصحف العراقية تركز في تغطيتها العامة على شؤون السياسة والأمن، فيما يتضاءل اهتمامها بقطاعات الثقافة والرياضة والاقتصاد ووسائل الترفيه الاجتماعي.

وأشار التقرير إلى أن نسبة الصحف الرياضية لا تتجاوز 7 بالمائة من عدد الصحف التي تصدر يومياً، حيث تم رصد أربع صحف متخصصة بهذا المجال، في حين كشف التقرير عن وجود مجلة واحد مختصة في الرياضة.

  • بيت الاعلام العراقي

    "تظاهرات اكتوبر": تغطيات خجولة.. وحظر الانترنيت فشل في حجب الاحداث على مواقع التواصل الاجتماعي

    يرصد "بيت الاعلام العراقي" في تقريره الثالث والاربعون التغطيات الاعلامية للتظاهرات التي شهدها العراق مطلع تشرين الاول (اكتوبر) 2019 وما تبعها من حظر شبكة الانترنيت بشكل كامل من قبل الجهات الرسمية لأيام عدة.

  • بيت الاعلام العراقي

    عشرات الصحفيين يفرّون من بغداد ومحافظات الجنوب خوفا من تهديدات مجهولة

    سجل "بيت الاعلام العراقي" ظاهرة فرار العشرات من الصحفيين من بغداد ومحافظات الجنوب خلال التظاهرات التي شهدتها البلاد مطلع تشرين اول (اكتوبر) الحالي، تزامنت مع حملة تضييق غير مسبوقة من قبل السلطات الرسمية على وسائل الاعلام وهجمات نفذها مسلحون مجهولون على قنوات عديدة تضمنت تكسير ممتلكات قنوات وايقاف بثها، ترافقت مع تهديدات مباشرة وغير مباشرة تلقاها عشرات الصحفيين والاعلاميين بسبب تغطية التظاهرات.

  • Dozens of Journalists are Fleeing Baghdad and the Southern Provinces for Fear of Unknown Threats

    The Iraqi Media House recorded the phenomenon of the flight of dozens of journalists from Baghdad and the southern provinces during the demonstrations that took place in Iraq in early October. This phenomenon coincided with an unprecedented crackdown by the official authorities on the media and accompanied by attacks made by unknown gunmen on many channels. They broke the property of the channels and stopped their broadcast. In addition, dozens of journalists and media workers received direct an

  • بيت الاعلام العراقي

    "الاقليات" في الاعلام العراقي.. انحسار التغطية وقصورها في مواكبة اوضاعهم

    يرصد "بيت الاعلام العراقي" في تقريره الثاني والاربعون التغطيات الاعلامية لقضايا الاقليات والمكونات الدينية والعرقية والقومية ومسائل التنوع الاجتماعي في العراق على مدى عام كامل، ضمن سلسلة تقارير رصد متخصصة في الموضوع لأهميته القصوى لجهة القصور الذي يعاني منه.

كيف تقرأ الصحف اليومية العراقية؟

  • النسخة الورقية
  • النسخة الألكترونية