ما قاله علماء إعلام وتكنلوجيا عن "داعش"

الصفحة الرئيسية > أخبار وملفات > ما قاله علماء إعلام وتكنلوجيا...

 

بيت الاعلام العراقي

لا يقتصر تميز جهاز «داعش» الإعلامي على مهارته الفائقة في تحويله «الإنترنت» إلى سلاح لتقويض وتهديم أسس وأعمدة قيم العالم الغربي، الذي وجد نفسه أمام نوع جديد وخطير من الحروب يُعرف بالحرب الإلكترونية التي جعلت من «الشبكة» التهديد الفعلي للأمن العالمي، وإنما أيضاً على ضخه جرعات قياسية من الخوف والرعب في النفوس، عبر ابتكار أبشع أشكال القتل في سياق درامي مسرحي وسينمائي على نمط هوليودي، وكانت ذروة البشاعة قد تجلت في فيلم «شفاء الصدور» الذي اعتبر الأكثر تأثيراً وبثاً للكراهية مقارنة بكل ما سبق من تسجيلات وأفلام للتنظيم، بما احتواه من مشاهد حرق الطيار الكساسبة والتي أراد من خلالها توجيه رسائل تؤكد تمكنه من البقاء صامداً رغم القصف الجوي، وعدم تقهقره وهو ما بدا جلياً من مشهد مقاتليه الذين اصطفوا بالعشرات بالملابس العسكرية، موزعين على أنقاض المباني المهدمة.

وكان الخبير الألماني في التخطيط الاستراتيجي العسكري كارل كلاوزفيتز قال: «نادراً ما تخاض الحروب الحديثة دون تأصيل الكراهية بين الشعوب».

وتقول الباحثة الأميركية اوليفيا بيكر في تقرير نشرته على موقع «فايس نيوز» العالمي «إن استراتيجية العلاقات العامة التي يتبعها «داعش» تعد الأكثر دقة وهي مدروسة بعناية فائقة، ليكون التنظيم بذلك الأكثر وحشية والأنجح إعلامياً في العالم».

هذا فيما رأى الباحث في مؤسسة «كويليام» لمكافحة التطرف في لندن تشارلي وينتر أن «داعش تمكن من تطوير استراتيجية إعلامية حقيقية». وقال «يعتمد التنظيم على شبكة واسعة لا مركزية من أشخاص يمتلكون هاجس المشاركة في ما يؤمنون به ويؤدونه».

وكان العالم الفيزيائي البريطاني ستيفن هوكينغ حذر من «أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل تهديداً للجنس البشري، ومن أن الإنترنت ستتحول إلى مركز لقيادة الإرهاب في العالم».

وفي كتابه «نبوءة آمون: الإنترنت من الحرب الباردة إلى حروب الجيل الرابع وفتنة الأجيال»، يشير الباحث خالد الغمري إلى «أن شبكة الإنترنت ظهرت وسط غبار الحرب الباردة لأغراض سياسية وعسكرية وأمنية خالصة، وتحولت إلى أكبر شبكة في تاريخ البشرية».

وتكـشف آخــر البيانات الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات عن ارتفاع عدد مستخدمي الإنترنت إلى 2.5 بليون مستخدم، أي ما يقارب 35 في المئة من سكان العالم، وهو رقم سيتضاعف خلال السنوات والعقود المقبلة.

  • بيت الاعلام العراقي

    صحافة بلا تدقيق.. الاعلام العراقي يتخلى عن مهمته ويتحول الى "ساعي بريد"

    يرصد "بيت الاعلام العراقي" في تقريره الخامس والاربعون التغطيات الصحفية والاعلامية للبيانات والتصريحات الرسمية، وذلك عبر تناقل هذه البيانات والتصريحات دون التحقق من فحواها ومدى مطابقتها مع الواقع ومقارنتها مع الاحصاءات والبيانات الموثوقة لذات الجهات، الى جانب اتساع ظاهرة تناقل البيانات من دون حتى اعادة تحريرها وصياغتها وتقديمها الى الجمهور بطريقة صحفية محترفة.

  • منار عز الدين

    صحفيون لـ "بيت الاعلام العراقي": الاعلام واقع في فخ البيانات الرسمية بلا تدقيق

    اجمع صحفيون عراقيون في استطلاع نظمه "بيت الاعلام العراقي" على ان غالبية وسائل الاعلام تعتمد على البيانات الرسمية من دون تحريرها وإعادة صياغاتها بطريقة مهنية

  • بيت الاعلام العراقي

    "فيسبوك وتويتر" يتفوقان على وسائل الاعلام في تغطية التظاهرات العراقية

    يرصد "بيت الاعلام العراقي" في تقرير الرابع والاربعون كيف ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في تغطية تظاهرات اكتوبر في العراق، وتفوّقت على وسائل الاعلام التقليدية في كثير من الجوانب، وكيف اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مصدرا لا غنى عنه لوسائل الاعلام التقليدية في تغطياتها اليومية للتظاهرات، وكذلك كيف تطورت صحافة المواطن في البلاد بشكل سريع ولافت.

  • بيت الاعلام العراقي

    صحفيون لـ "بيت الاعلام العراقي": مهنتنا اصبحت محفوفة بالتحديات بسبب تحجيم حرية التعبير

    اجمع صحفيون عراقيون استطلع ارائهم "بيت الاعلام العراقي" ان العمل الصحفي في البلاد يمر في اصعب اوقاته منذ سنوات، مشيرين الى ان حجب الانترنيت وتهديد وسائل اعلام وصحفيين اضاف تحديات جديدة الى عملهم، كما اثر على معيشتهم بعد تراجع نتاجهم وبالالي تخفيض مرتباتهم واجورهم، ولفتوا الى ان قطع الانترنيت وحجم مواقع التواصل في عصر التقدم التكنلوجي هي معركة خاسرة لأي سلطة تتخذ مثل هذه الاجراءات.

كيف تقرأ الصحف اليومية العراقية؟

  • النسخة الورقية
  • النسخة الألكترونية