خطوات ضرورية لسلامة الصحفيين خلال تغطية التظاهرات

الصفحة الرئيسية > أخبار وملفات >  خطوات ضرورية لسلامة الصحفيين خلال...

 خطوات ضرورية لسلامة الصحفيين خلال تغطية التظاهرات

 

بيت الإعلام العراقي

تعتبر تغطية المسيرات والمظاهرات جزءا لا يتجزأ من عمل الصحفي الميداني، ويتعرّض الصحفي أثناء أدائه لمهمته الصحفية إلى صروف شتى من المخاطر فعلاوة على ما يستهدف الصحفي من مخاطر العمل في الشارع يتعرّض الصحفي إلى تهديدات مزدوجة من قبل المتظاهرين والمحتجين ومن من الجهات الأمنية على حدّ السواء، خصوصا وأن الصحفيين يعمدون عادة إلى تغطية هذه الأحداث بمفردهم ومن دون تنسيق مع الجهات الأمنية أو مع باقي الزملاء الصحفيين.

ويعرّض اعتماد العمل الصحفي الميداني خلال المظاهرات الإحتجاجية، على الصور والفيديوهات التوثيقية، إلى خطر مضاعف، ذلك أن الصحفي مطالب بالإقتراب من المحتجين ومن مشاهد العنف وأعمال القمع.

ولذلك فإن مجموعة من تدابير السلامة الأساسية يجب على الصحفيين اتباعها عند تغطيتهم للإضطرابات السياسية ومنها:

– ضع خطة بأکبر قدر ممکن من التفاصیل: ويتضمن ذلك الكشف المسبق عن المنطقة وتحديد طرق الهروب والأماكن التي يمكنهم فيها حماية أنفسهم في حالة اندلاع العنف ويمكن أن يشمل هذا تحديد مناطق مرتفعة حيث يمكنهم التقاط الصور أو تسجيل الفيديو.

–كن على بينة من الجهات العنيفة ودوافعها السياسية أو الدينية أو الإقتصادية أو الثقافية: يجب أن يعرف الصحفيون الجهات التي يمكن أن تتصرف بشكل عنيف مع الصحفيين.

– قرّر لنفسك إذا ما كان من الضروري ارتداء معرفات مميزة أو سترات لتعريف نفسك كصحفي، عادة ما يكون من المفيد أن تعرّف بنفسك كممثل لوسيلة إعلامية ولكن في بعض الحالات يمكن أن يكون تعريفك لنفسك مدعاة لمزيد من العنف تجاهك. في كل الحالات يجب أن تكون المُعرفات دائمًا في متناول اليد ومتاحة بحيث يمكن استخدامها عند الضرورة.

– يجب أن يكون الإتصال مع غرفة الأخبار ثابتًا: ينبغي للصحفيين في الميدان أن يحملوا بطاريات خارجية تعمل بالطاقة الكاملة للهواتف المحمولة الخاصة بهم. كما يمكن للصحفيين حمل هاتف صغير إضافي معهم لاستخدامه حصرا لإجراء المكالمات، وبذلك ليس من الضروري أن يكون الهاتف الإضافي الذكي.

– إذا سنحت الفرصة قم بالتعريف بنفسك لدى قوات الأمن في بداية المظاهرة حتى لا يعاملوك معاملة المتظاهرين.

–قدّم نفسك للمتظاهرين وقادتهم قبل بداية المظاهرة واسألهم عن مطالبهم، فهذا يضمن لك بالإضافة إلى استيفاء جزء من أساسيات عملك الصحفي، أن تمتصّ عدائيتهم تجاه وسائل الإعلام.

–تجنب الإتصال بالمجموعات التي تروج للعنف أو قوات الأمن الذين يعتمدون تدابير لمكافحة الحشود: عندما تسمح الظروف بذلك، يوصى بالحفاظ على مسافة لا تقل عن 10 إلى 15 مترا عن أولئك الذين يهددون باستخدام العنف. إذا كنت قادرًا على التعامل مع هذه الجهات بطريقة خاضعة للرقابة، تأكد من أن تكون اللقاءات قصيرة ومنظمة. ومن المهم العمل على  تجنب الوقوع في مواجهة بين المتظاهرين أو بين المتظاهرين وقوات الأمن.

–من الضروري ارتداء ملابس مناسبة وواقية تحمي من الإصابات ومن عوامل الطقس والتحرش الجنسي بالنسبة إلى الصحفيات.

–قم بالبث المباشر على فايسبوك ضمن فريق من شخصين أو أكثر: بهذه الطريقة، يمكن لشخص واحد على الأقل أن يولي اهتمامًا لما يحدث في المنطقة. إذا كان هناك عنف، يحتاج المراسل إلى أن يكون قادرًا على وقف نقل الرسالة إذا كان أمنه في خطر.

–يجب إجراء المقابلات مع المتظاھرین أو الجھات الفاعلة الأخرى في زاویات الشوارع: خلال المقابلات، ينبغي على المراسل أن يكون قادرًا على الحصول على رؤية كاملة لما يحدث من حولهم.

– في حالات تبادل إطلاق النار أو في حالة إطلاق النار علی المتظاھرین، ینبغي تدریب الصحافیین علی التملص، والسعي للحصول علی غطاء، وتحدید ما إذا کانوا یسمعون بالفعل إطلاق النار، ومن ثم تحدید المصدر ومطلق النار. ويجب على الصحفيين أيضا اتباع هذه الخطوات عند مواجهة نيران الرصاص المطاطي. فهذا الرصاص يمكن أن يكون قاتلاً أو يسبّب أضرارا جسيمة.

–لا تستخدم قطعة قماش مبللة في حالة وقوع هجوم الغاز المسيل للدموع، بعض الغازات المسيلة للدموع يمكن أن تتفاعل سلبا مع الماء. –تأكد من أخذ معدات الوقاية مثل الخوذة والقناع والسترة الواقية.

– لا تقف أبدا بين المتظاهرين وقوات الأمن أو في زاوية إطلاق النار.

–ابتعد عن الوقوف تحت البنايات الشاهقة وأو بجانب أشخاص ملثمين أو مقنعين.

  • بيت الاعلام العراقي

    الجيوش الالكترونية ترفع لثامها.. خطاب كراهية يهدد السلم المجتمعي

    يرصد بيت الإعلام في تقريره الاربعون تنامي ظاهرة "الجيوش الالكترونية" في العراق بعدما اصبحت شائعة على نحو لافت مؤخرا، وفي تطور خطير لم يتردد القائمون عليها في كشف خلفياتهم وداعميهم، اذ بدأت تساهم مئات الصفحات في التأثير على الراي العام بأتجاه اراء مغلوطة لا تخلو من الكراهية، ولم تقتصر على الميدان السياسي بل طاولت شخصيات عامة وافراد.

  • دلال العكيلي

    عصر الجيوش الالكترونية: ما لا تعرف عن الحروب غير المرئية؟

    في مطلع الألفية الثالثة، أدخل الإنترنت عنصراً جديداً على الإعلام والمعرفة صار الإعلام أكثر جماهيرية وبات الجمهور طرفاً في صناعة خبر أو نشر معلومة غداة هجمات الحادي عشر من سبتمبر والتوسع في الحملة على الإرهاب، سُلط الضوء على ما سمي آنئذ بــ"غرف الدردشة" عبر الإنترنت ودورها في تأمين التواصل بين تنظيم "القاعدة" وعناصره، ودخلت تعابير جديدة في قاموس الإرهاب، أشهرها "الخلايا النائمة"، في إشارة إلى المجموعات المتخفية التي تنتظر أوامر التحرك من قياداتها.

  • مصطفى مصيلحي

    الجيوش الالكترونية.. عندما تُستخدم ثروات الشعوب لتغييب وعيها

    تستمر مواقع التواصل الاجتماعي في لعب أدوار مهمة ومتعددة في حياة مليارات البشر، ولعبت مؤخرًا أدوارًا مؤثرة سياسيًّا في خلق الحراك الشعبي، وتوحيد الأصوات المعارضة للحكومات الديكتاتورية في العالم، وكانت أداة فعالة في مرحلة انفجار الثورات في السنوات الأخيرة.

  • انس قاسم

    انس قاسم

    الجيوش الالكترونية والإعلام

كيف تقرأ الصحف اليومية العراقية؟

  • النسخة الورقية
  • النسخة الألكترونية